يحتوي هذا الديوان على قصائد عامية للشاعر شربل بعيني تحكي عن غربته الطويلة، لدرجة اصبح لقبه معها: شاعر الغربة الطويلة

مملكة الحكي

ـ1ـ

.. وْفَكَّرتْ حَالِي حْكِيتْ!

تَارِي الْحَكِي غْبَاشِه

بْشُوفُو أَنَا وْمَاشِي

لَمْعِةْ قَدَحْ كبْرِيتْ.

ـ2ـ

لا تْقُولْ إِنِّي سْمِعْتْ!

حَكْيِي أَنَا مَلْمُوسْ،

حْرُوفُو عَ وَرْقَه جْمَعْتْ

وْعِلَّقْتُنْ بْدَبُّوسْ

قُونِه عَ صدْر الكَوْنْ

مَغْرُومْ فِيهَا اللَّوْنْ

وْفِيهَا الْعطر مَحْبُوسْ

ـ3ـ

.. وْصِرْتْ بِلْيَالِي الْبِكِي

إِجْبُلْ مِنِ تْرَاب الْحَكِي

إِنْسَانْ..

إِسْأَلْ: يْجَاوِبْنِي

إِزْعَلْ: يْعَاتِبْنِي

وْيِرْسُمْ عَ كَفِّي مَمْلَكِه

بْخِيطَانْ

مِنْ دخَّانْ..

وِيْقُولْ: يَا إِبْنِي

إِنْتَ الْمَلَكْ

مَا أَجْمَلَكْ

شْلَحْت الدِّنِي كِلاَّ

بْإِيدَكْ تَا تِتْسَلَّى

أَللّـه خَلَقْهَا مْشَرْبَكِه

لا تْزَعّلُو لأَللّـه

بِشْطَارْتَكْ حِلاَّ...

ـ4ـ

.. وِضْحِكِتْ لِمِّنْ قِلْتْ:

وْصِلْتْ..

لوَيْنْ؟.. مُشْ مَعْرُوفْ!

وِالدَّرْبْ قدَّامِي

مَرْصُوصْ بِعْضَامِي

بْآهَاتْ.. كِيفْ مَا مِلْتْ

بِتْفَرْفِطِ كْلامِي

بْنَهْدَاتْ وِقْفُوا صْفُوفْ

عَ شْطُوطْ أَحْلاَمِي

.. وْيَا وَقْعِةِ التِّفْكِيرْ

الْـ مَا بَعِدْهَا وَقْعَه:

مَلْيُونْ حَرْف زْغِيرْ

بْيِتْجَمّعُوا نْوَاطِيرْ

عَ جْوَانِبِ الدَّمْعَه

وْفُورْ يَا دَمِّي

وْزِيدْ يَا هَمِّي

كِيفْ بَدِّي إِكْتُب بْسِرْعَه

وِالْعُمرْ وَلْعَه؟!

كِيفْ بَدِّي رَافِقِ الْكِلْمِه

وْمُشْ آمْنِه الرَّجْعَه؟!

**