يحتوي هذا الديوان على قصائد عامية للشاعر شربل بعيني تحكي عن غربته الطويلة، لدرجة اصبح لقبه معها: شاعر الغربة الطويلة

قدموس

ـ1ـ

.. وْبِتْضَلّْ يَا قدْمُوسْ

يَا سَيِّد الأَسْيَادْ

حِبْر وْقَلَمْ وِدْرُوسْ

وْدَفتريَن جْدَادْ

ـ2ـ

يَا مْعَلِّم الأَجْيَالْ

بِكْتَابَكْ قْرِينَا

كِيفْ هَـ الأَطْفَالْ

مِنْوَسِّع جْبِينَا

ـ3ـ

الْيَوْمْ صِرْنَا كْتَارْ

وْكِنْتْ وَحْدَكْ بَسّْ

تِكْتُبْ عَ ضَوِّ النَّارْ

وِتْشِعّ مِتل الشَّمْسْ

ـ4ـ

وْمَرْكَبَكْ لِلْيَوْمْ

بَعْدُو بْعِينَيْنَا

لا تْخَافْ نِحْنَا النَّوْمْ

مَا بْيِقْدر عْلَيْنَا

ـ5ـ

بْعِيدَك.. يا رَبّ الْحَرْفْ

عم زيدْ إِيمانِي

تَا أُوصْفُو.. مْنِ الْوَصفْ

رَحْ يِتْعَب لْسَانِي

ـ6ـ

تْلامِيذ مِتل الزَّهر

عَمْ يرقصوا بْعِيدَك

سِكْرُوا.. وْكان السّكرْ

مِنْ رِيحة نْبِيدَكْ

ـ7ـ

شُو بْخَبِّرُنْ عَنَّكْ

يَا بدر مَا لُو غْيَابْ؟!

رَحْ فَهِّمُنْ إِنَّكْ

مَيِّتْ إِلَكْ أَجْيَالْ

وْبَعْدَكْ مَا صِرْت تْرَابْ!

**